بدأت قصة ADMAL من مشكلة حقيقية في التواصل، ثم تحولت إلى منظومة مترابطة تساعد الأعمال على تقديم تجربة أوضح لعملائها والتطور مع احتياجاتهم.
1
قصة ADMAL: لماذا بدأت؟
بدأ ADMAL من مشكلة عشتها بنفسي: أدوات التواصل الرقمي موجودة، لكن كثيرًا منها كان مكلفًا، متفرقًا أو غير واضح الاستخدام. في النهاية، تبلور الهدف في تجربة أبسط، أوضح، وأكثر فائدة. كذلك، صُممت التجربة لتسهيل وصول العميل إلى الخطوة التالية.
كما يجمع بين فكرة ADD — الإضافة — و«مال»: إضافة قيمة حقيقية لما تستثمره في عملك.
2
قصة ADMAL: من الإحباط إلى الوضوح
من ناحية أخرى، لم تكن المشكلة غياب الحلول؛ كانت في التكلفة، التعقيد، وقلة الاستفادة. لذلك بُنيت التجربة حول مسار واضح: لمسة أو مسح، ثم المعلومة الصحيحة، ثم إجراء مفهوم، ثم نتيجة يمكن تحسينها.
تعقيد أقل. مسار أوضح. قيمة عملية أكبر.
3
قصة ADMAL: أكثر من مجرد بطاقة
البطاقة أو الستاند أو رمز QR ليست المنتج الحقيقي؛ هي نقطة الدخول. القيمة في المنظومة التي تربط الملف الرقمي، المراجعات، القوائم، NFC وQR، التحديثات والتحليلات ضمن تجربة واحدة. ومن خلال اللمس أو المسح، يصل العميل إلى الوجهة الرقمية المناسبة بدل البحث عن المعلومة بين أدوات متفرقة. على سبيل المثال، يمكن ربط الملف الرقمي بالمراجعات أو القوائم وتسهيل الخطوة التالية على العميل. وللتعرف إلى تقنية NFC، يمكن الرجوع إلى منتدى NFC.
علاوة على ذلك، يتكيّف هذا الأساس مع قطاعات واختصاصات مختلفة.
4
مبني على خبرة حقيقية
خلفيتي في الهندسة المعمارية وتطوير المشاريع والعمل في أكثر من دولة علّمتني أن الحل الجيد يحتاج نظامًا، وضوحًا، وفهمًا للمستخدم قبل الشكل. بناء على ذلك، شكّل هذا التفكير الأساس الذي بُني عليه ADMAL
وضوح في الرؤية. بساطة في التنفيذ. أثر ملموس.
5
نتطور دائمًا لأجل العميل
الهدف ليس أن نبيع منتجًا ونترك العميل أمام المجهول. كذلك نريد أن يعرف ماذا يستخدم، ولماذا، وكيف يستفيد منه. لذلك تستمر المنظومة بالتطوير حسب الاستخدام والاحتياج الحقيقي.